الجزائر :أمّ قطعت أحشاء ابنتها وأخرجت جنينها ثم أحرقتها

419
تونس ريفيو.. للمواطن صورة وصوت وقلم ||

تسترا على علاقة غير شرعية.. أمّ قطعت أحشاء ابنتها وأخرجت جنينها ثم أحرقتها
واقعة غريبة حدثت في الجزائر حيث اعترفت أم أربعينية ولديها ثلاثة أطفال في أنّها أقدمت على وضع حد لحياة فلذة كبدها، بذريعة التستر على علاقة غير شرعية .
وجاءت الاعترافات الخطيرة للأمّ المذمورة بقاعة الجنايات بمجلس قضاء بومرداس، شرق الجزائر العاصمة، حيث سردت المتهمة تفاصيل ارتكابها لجريمة قتل بشعة في حق ابنتها القاصرة البالغة من العمر 16 سنة بداية بشنقها بواسطة حبل و قطع أحشائها وإخراج الجنين من بطنها وحرق الجثة وإلقائها في بالوعة المنزل، انتقاماً منها كونها دخلت في علاقة غير شرعية وحملت من خلالها.
وتعود وقائع القضية حسب ما دار في جلسة الإستماع وأوردته أمس الاثنين صحيفة النهار٬ إلى شهر ماي الماضي حين تلقت مصالح الدرك الوطني لمنطقة أولاد موسى (جنوب غربي العاصمة) بلاغاً عن تعرض فتاة لصعقة كهربائية، وعند الوصول تم العثور على الضحية ملقاة، وأحشاؤها خارجة ومحروقة، ليتم فتح تحقيق في الموضوع مع أفراد عائلة الضحية، وخصوصاً والدتها التي انهارت وتراجعت عن التصريح بواقعة الانتحار وتعرض ابنتها لصعقة كهربائي، لتعترف بجريمتها النكراء عبر مراحل التحقيق، إلا أنها جاءت بتفاصيل أكثر دقة أثناء محاكمتها هزت جميع الحضور في الجلسة بمن فيهم هيئة المحكمة.
ونفذت المتهمة خطة محكمة بكل بشاعة بمجرد اكتشافها خبر علاقة ابنتها وحملها بطريقة غير شرعية، وبعد أن رفضت الطبيبة النسائية التي قصدتها إجراء عملية الاجهاض كون الجنين في شهره السابع والقانون يمنع ذلك، لتعود المتهمة أدراجها وتنفذ جريمتها بكل إحكام.
واغتنمت الجانية فرصة ذهاب زوجها إلى العمل وباقي أبنائها إلى المدرسة٬ لتقوم بشنق ابنتها بواسطة خمار وجرتها إلى الفناء، وأحضرت سكينا شقت به بطنها وأخرجت الجنين ثم ألقته في بالوعة بالفناء، وألقت الماء حتى تخفي آثاره٬ واستمرت المتهمة في انتقامها من فلذة كبدها عن طريق إضرام النار في كامل جسدها٬٬ ولطمس آثار جريمتها قامت بتنظيف المكان، لتتنقل بعدها إلى بيت الجيران لاحتساء القهوة معهم، وبعد عودتها ادعت أنها اكتشفت جريمة في بيتها راحت ابنتها ضحية لها، وأجهشت بالبكاء حتى لا يكتشف أمرها، إلا أن بشاعة الأمر جعلها تنهار وتفقد أعصابها بمجرد سماعها أثناء التحقيق، وبالتالي الاعتراف بكامل التفاصيل.




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *